محمد سالم محيسن

413

الهادي ( شرح طيبة النشر في القراءات العشر والكشف عن علل القراءات وتوجيهها )

المعنى : أخبر الناظم أن المرموز له بالراء من « رم » ومدلول « سما » وهم : « الكسائي ، ونافع ، وابن كثير ، وأبو عمرو ، وأبو جعفر ، ويعقوب » قرءوا بإثبات الياء في الكلمتين الآتيتين حسب مذاهبهم المتقدمة : 1 - « يأت » في « هود » من قوله تعالى : يَوْمَ يَأْتِ لا تَكَلَّمُ نَفْسٌ إِلَّا بِإِذْنِهِ ( سورة هود الآية 105 ) . وقيّد الناظم موضع الخلاف في « يأت » بهود ، ليخرج ما عداه نحو قوله تعالى : فَإِنَّ اللَّهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنَ الْمَشْرِقِ ( سورة البقرة الآية 258 ) فإنه لا خلاف في اثبات الياء في ذلك . 2 - « نبغ في الكهف » من قوله تعالى : قالَ ذلِكَ ما كُنَّا نَبْغِ ( سورة الكهف الآية 64 ) . وقيّد الناظم موضع الخلاف في « نبغ » ب « الكهف » ليخرج التي في يوسف من قوله تعالى : قالُوا يا أَبانا ما نَبْغِي ( سورة يوسف الآية 65 ) فإنه لا خلاف في إثبات الياء في ذلك . قال ابن الجزري : تؤتون ثب حقّا . . . . . * . . . . . المعنى : أخبر الناظم أن المرموز له بالثاء من « ثب » ومدلول « حقّا » وهم : « أبو جعفر ، وابن كثير ، وأبو عمرو ، ويعقوب » قرءوا بإثبات الياء في « تؤتون » من قوله تعالى : قالَ لَنْ أُرْسِلَهُ مَعَكُمْ حَتَّى تُؤْتُونِ مَوْثِقاً مِنَ اللَّهِ ( سورة يوسف الآية 66 ) . قال ابن الجزري : . . . . . * ويرتع يتّقي يوسف زن خلفا . . . . . المعنى : أخبر الناظم أن المرموز له بالزاي من « زن » وهو : « قنبل » بخلف عنه قرأ بإثبات الياء في الحالين في الكلمتين الآتيتين :